فيديو تعليمي عن تعليم الأطفال الألوان
الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017
كيف أساعد طفلي على الحفظ
كيف أساعد طفلي على الحفظ
تختلف قدرة الأطفال على الحفظ والمذاكرة من طفل إلى آخر، فعادةً ما نجد أطفالاً يستطيعون تخزين المعلومة وحفظها بوقت قصير نسبياً، وآخرون يحتاجون لوقت طويل حتى يستطيعوا تخزين المعلومة وإعادة تذكّرها مرة أخرى، إلّا أنّ جميع هؤلاء الأطفال يحتاجون لمساعدة من أهلهم أو مدرسيهم حتّى ينمّوا قدرتهم على الفهم والحفظ والتذكر، ويجهل الكثير من الآباء والأمهات الطرق والوسائل التي تصاعد طفلهم على الحفظ والتركيز أثناء الحفظ، والقدرة على استرجاع المعلومات بسهولة.
طرق لمساعدة الطفل على الحفظ
- توفير الجوّ المناسب للدراسة، من خلال تخصيص غرفة خاصة بالدراسة بإضاءة بيضاء قوية، وتهوية جيدة، وكرسي وطاولة مناسبتين لحجم الطفل، يوفران له الجلسة المريحة للظهر أثناء الدراسة لوقت طويل.
- فصل وقت الحفظ والدراسة عن وقت اللعب ومشاهدة التلفاز، ومنع استقبال أصدقاء الطفل أثناء وقت الحفظ، للحفاظ على مستوى عالٍ من التركيز لدى الطفل ومنع تشتته.
- استخدام أسلوب المكافأة عند تجاوبه معك أثناء الدراسة، حتّى وإن كانت قدرته على الحفظ متدنية، فمع المكافأة المتكرّرة سيحاول الطفل من رفع قدرته على التركيز والحفظ للحصول على المكافأة المنتظرة، وإذا ما ظهر تدني واضح في مستوى الحفظ والتركيز لديه فمن الأفضل التقليل من المكافآت على معاقبته، حتى لا يتشكّل لدى الطفل رد فعل عكسي يمنعه من التركيز والحفظ، خوفاً من العقاب المنتظر في حال أخطأ، مع تقديم المديح والثناء للطفل لحثه وتحفيزه على الحفظ والتذكر.
- إضافة وسائل التعليم الحديثة والألعاب التي تنمّي من قدرة الطفل على التركيز والحفظ والتذكّر، مثل ألعاب التركيب وألعاب الشكل والكلمة وما يشابهها.
- تقديم المعلومة للطفل بشكل مبسط وسهل للطفل، مع مراعاة مستواه في الحفظ والتركيز، ومن الأفضل البحث عن الفيديوهات التي تقدّم المعلومة للطفل بأفلام كرتونية مبسطة وسهلة يسهل فهمها من قبل الطفل.
- السماح للطفل بالحصول على قدر كافٍ من الراحة إذا ما شعر بالتعب والإرهاق أثناء الدراسة والحفظ، لتجديد نشاطه واستعادة طاقته اللازمة للتركيز، ويكون ذلك من خلال السماح للطفل بالقيام بما يحبه حتى يستعيد حيويته وإيجابيته، ما عدا الألعاب الحركية التي تحتاج للطاقة، كي لا يفقد ما تبقى عنده من طاقة.
- حصول الطفل على التغذية المناسبة، والتركيز على تناوله أنواع الطعام التي تمنحه الطاقة وتزيد من قدرته على الحفظ، ومن أهمّ هذه الأغذية الأسماك لاحتوائها على كميات عالية من أوميغا 3، والفواكه والخضروات الطازجة لاحتوائها على كميات عالية من الفيتامينات والطاقة.
كيف أساعد طفلي على القراءة والكتابة
كيف أساعد طفلي على القراءة والكتابة
تعليم الأطفال
تعليم الأطفال ليس عمليّةً سلسة، فمن الصعب التحكّم في الأطفال وخاصّةً في المراحل المبكرة من العمر؛ فهم يكرهون الالتزام ويحبون اللعب واللهو في جميع الأوقات، وأحياناً يعتبر إيجاد الطرق المناسبة للتحكّم في الأطفال من العمليات المُعقّدة والصعبة جداً، وعلى الرغم من ذلك يجب الاهتمام بهم وتعليمهم بطريقةٍ صحيحة.تجهيز الطفل للدراسة
يجب على المعلمين إدراك أهمية تهيئة وتجهيز عقل وجسد الطفل للدراسة،
فغالباً ما يهمل الناس أهمية الجسد بالنسبة للعقل وعلاقته بالعمليّة التعليمية،
على الرغم من أن الخطوة الرئيسية للبدء بتعليم ناجح هي تجهيز جسد سليم، وما يلي عدة نصائح حول تجهيز الطفل للتعلم:
- تجهيز الجسد للبدء في اكتساب معلومات جديدة، فسلامة الجسد مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بسلامة العقل، فالصحة الجسدية أمر ضروريّ في مراحل الطفولة المبكرة، ولذلك يجب تقديم العناية بالأطعمة التي يتناولها الطفل وتزويده بالأغذية الصحيّة المفيدة كالخضروات والفواكه، والابتعاد عن الأطعمة والمشروبات المضرّة والوجبات السريعة لما تُسبّبه من مضار صحيّة جسدية وتلف في خلايا الدماغ.
- تخليص جسم الطفل من الوزن الزائد؛ فللوزن الزائد أضرار كثيرة غير معروفة لأغلب الناس، ويُقلّل الاستيعاب والفهم.
- تخصيص 30 دقيقة لممارسة التمارين الرياضيّة قبل البدء في الدراسة أمر ضروريّ؛ فالتمارين الرياضيّة تساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم وبالتالي تساعد على تحسين مستوى الفهم والركيز لدى الطفل.
طرق التدريس السليمة
بعد الانتهاء من تجهيز جسم الطفل وعقله تبدأ المرحلة الثانية وهي خطوات تعليم الأطفال العمليّة، ولكن يجب اختيار طريقة مناسبة لسنّ الطفل وناجحة للتدريس، وفيما يلي نذكر بعض النصائح التي ستساعدك في تعليم الطفل بطريقةٍ صحيحة:- توضيح أهمية التعلم واكتساب مهارات جديدة للطفل، وتشجيعه على الدراسة؛ حيث يجب توضيح أهميّة العلم لزيادة رغبة الطفل في التعليم. *تحديد فترة زمنية إجبارية يومياً للدراسة، حتى يشعر الطفل بأهمية التعليم.
- استخدام بعض الطرق التي تساعد في تعليم الأطفال، ومنها ما يلي:
- استخدام التطبيقات الحديثة الخاصة بالهواتف الذكية أو أجهزة الحاسوب المهتمّة بالعملية التعليمية للصغار، وتُقدّم المعلومات من خلال الصوت والصورة والرسومات الجاذبة للأطفال.
- استخدام أدوات جاذبة للطفل كالأقلام الملونة والدفاتر والأوراق الجميلة.
- تجهيز الجو الملائم للدراسة، واختيار الإضاءة المناسبة والتهوية المطلوبة، وأيضاً اختيار الملابس المريحة أثناء الدراسة.
- هناك بعض الأطعمة والمشروبات التي تساعد على زيادة تركيز الطفل كالشوكولاتة والمشروبات الساخنة مثل الحليب الساخن والشاي.
- تقديم مكافأة للطفل في حال تحقيق النتائج المطلوبة
طريقة تعليم الجمع للأطفال
طريقة تعليم الجمع للأطفال
سوف نتحدث عن طرق تعليم الجمع للأطفال، ونخصّ بالشرح عمليّة (الجمع دون إعادة التجميع)، ولكن قبل البدء بعمليّة الشرح، لابد من معرفة مسمّيات كلّ عنصر من عناصر مسألة الجمع، وهي كالآتي:
المسميات: لو افترضنا أنّ: (س + ص = ع)، فإن:
س و ص: يسميان حدّي الجمع.
ع: تسمى الناتج أو المجموع.
+: تسمى إشارة الجمع (وتقرأ زائد).
=: تسمى إشارة المساواة (وتقرأ يساوي).
أي تقرأ هذه المسألة كالآتي:
(س) زائد (ص) يساوي (ع).
ملاحظة: يجب مراعاة مسألة مهمة عند استخدام طريقة الجمع الحسيّة و الشّبة حسيّة والرسم، وهي أن تكون العناصر المراد جمعها من نفس النوع، ومثال على الجمع الخاطىء، أن نقوم بجمع قلمين مع ثلاث وردات، فيجب أن تكون العناصر متشابهة
المسميات: لو افترضنا أنّ: (س + ص = ع)، فإن:
س و ص: يسميان حدّي الجمع.
ع: تسمى الناتج أو المجموع.
+: تسمى إشارة الجمع (وتقرأ زائد).
=: تسمى إشارة المساواة (وتقرأ يساوي).
أي تقرأ هذه المسألة كالآتي:
(س) زائد (ص) يساوي (ع).
طرق الجمع:
- الطريقة الحسيّة: ونعني بها تعليم الأطفال الجمع بواسطة المحسوسات، كالأقلام والألعاب والدفاتر، أو أي شيء محبب للطفل، مثال:
- نقوم بإعطاء الطفل ثلاث كرات حمراء اللون، ونطلب منه عدّ الكرات ليصل للعدد الصحيح، ونطلب منه وضعها في سلة كبيرة بالقرب منه، ثم نقوم بإعطائه كرتين زرقاء اللون، ونطلب منه عدّهما ليصل للعدد الصحيح، ثم نطلب منه وضعهما في سلة أخرى، ثم نقوم بإحضار سلة فارغة، ونطلب منه تفريغ جميع الكرات من السلتين ووضعهما في السلة الفارغة مع العدّ، ليصل إلى أن مجموع الكرات الحمراء والزرقاء يساوي خمسة.
- الطريقة شبه الحسية: ونعني بها جمع الأشياء المرسومة، سواء على السبورة أو على البطاقات وعلى الكتاب وغيرها، مثال:
- نقوم بإحضار ثلاث بطاقات بيضاء، ونرسم على البطاقة الأولى أربع وردات، ثم نرسم على البطاقة الثانية وردة واحدة، ثم نطلب من الطفل عدّ الوردات المرسومة على البطاقة الأولى، ومن ثم عدّ الوردات على البطاقة الثانية، ثم نطلب منه رسم جميع الوردات المرسومة على البطاقتين على البطاقة الثالثة.
- طريقة الرسم: ونعني بها رسم العناصر داخل مجموعات ومن ثم جمعها، مثال: نقوم بإعطاء الطفل المسألة الحسابية التالية (3+7=)، ونحلها باستخدام الرسم، بحيث نرسم دائرتين، ونرسم في الدائرة الأولى ثلاثة أقلام، وفي الدائرة الثانية نرسم سبعة أقلام، ثم نطلب من الطفل عدّ جميع الأقلام، وكتابة الناتج بجانب المسألة.
- طريقة الجمع الذهني: ونعني بها الجمع دون ستخدام أي طريقة من الطرق التي ذكرناها سابقاً، والاعتماد على الذهن لحل المسألة، مثال:
- نقوم بإعطاء الطفل المسألة التالية (5+3=)، ونطلب منه حلها، فيقوم الطفل بوضع العدد الأكبر في ذهنه وهو العدد خمسة، والعدد الأصغر على أصابعة، وهو العدد ثلاثة، فيقوم الطفل بإكمال العدد الذي وضعه في ذهنه لينتهي من عدد أصابعه الثلاث، ليصل للعدد ثمانية، ثم يكتب الناتج الصحيح بجانب المسألة.
ملاحظة: يجب مراعاة مسألة مهمة عند استخدام طريقة الجمع الحسيّة و الشّبة حسيّة والرسم، وهي أن تكون العناصر المراد جمعها من نفس النوع، ومثال على الجمع الخاطىء، أن نقوم بجمع قلمين مع ثلاث وردات، فيجب أن تكون العناصر متشابهة
أهمية مرحلة رياض الاطفال
أهمية مرحلة رياض الاطفال
- تنمية الثقة بالنفس، وذلك من خلال وسيلة تعليمية، وهدفها فوز الطفل مما يعزز ثقته بنفسه.
- تنمية قدرة الطفل على التصنيف والعد والتسلسل وإدراك العلاقة بين السبب والنتيجة، عن طريق وسيلة تعليمية تصنف الألوان.
- تنمية جوانب الملاحظة والاستكشاف والتعرف على خواص الأشياء وإيجاد العلاقة بينهما، عن طريق وسيلة تعليمية تتضمن الحبوب بأشكالها وخواصها.
- تنمية قدرات الطفل الحسية - الحركية، ومساعدته في السيطرة على أعضاء جسمه المختلفة، من خلال استخدام مادة المعجون (مالتينا) في عمل أشكال فواكه.
أهمية الوسائل التعليمية
أهمية الوسائل التعليمية
نلاحظ في عصرنا الحالي مدى التطور السريع في الوسائل والأساليب التعليمية، خاصة أنه أصبح للتكنولوجيا دور كبير فيها، لذلك فإن معلمات رياض الأطفال والمدارس أصبحن مطالبات بانتقاء أكبر عدد ممكن من الوسائل والأساليب التعليمية المتنوعة، ومن أهم هذه الوسائل: الوسائل الإدراكية؛ وهي عبارة عن سيلة توضع في الركن الإدراكي، وهدفها تنمية المهارة العقلية لدى الطفل ليستخدمها الطفل وحده، فهي معتمدة على مبدأ التعلم الذاتي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






